6 أهداف استثمارية على طاولة مؤتمر التعدين بالرياض 2026

6 أهداف استثمارية على طاولة مؤتمر التعدين بالرياض 2026

عقد مؤتمر التعدين بالرياض اليوم؛ مائدة وزارية تضم عددًا من صناع القرار في كبرى الدول المنتجة للمعادن على مستوى العالم، لمناقشة مسارات تمويل البنية التحتية في الممرات المعدنية ذات الأولوية، بما يعزّز جاهزية المشاريع ويرفع كفاءة سلاسل القيمة. كما يدفع المؤتمر نحو توسيع التعاون مع الشركاء الدوليين لبناء القدرات المؤسسية، وتبادل الخبرات، وتطوير نماذج تمويل مبتكرة تدعم الاستدامة وتسريع التنفيذ.

ويستعرض مؤتمر التعدين بالرياض التقدم في تطوير معيار دولي للتعدين المسؤول والشفافية في سلاسل الإمداد، بالشراكة مع المنظمة الدولية للتقييس والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة. كما يناقش خطوات عملية لتعزيز الشبكة العالمية لمراكز التميّز، وتمكينها لدعم الاستثمار، وتنمية المهارات، والتقنية والابتكار، والسياسات والبحث والتطوير.

لماذا تشارك الوزارات في مؤتمر التعدين بالرياض؟

ينطلق مؤتمر التعدين الدولي بالرياض من رؤية 2030 التي تفترض أن الاقتصاد العالمي الجديد تقوده خامات استراتيجية مثل النحاس والليثيوم والنيكل، المستخدمة في السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة والبنية الرقمية. لذلك يلتقي صانعو السياسات مع المستثمرين في منصة واحدة؛ الحكومة تبحث عن تعظيم الإيرادات والوظائف، والمستثمر السعودي عن عائد مستقر داخل سوق واعدة في قلب الشرق الأوسط.

اقرأ أيضًا: تعرف على فعاليات مؤتمر التعدين الدولي 2026

وتكشف بيانات الإحصاء السعودي، التي يناقشها مؤتمر التعدين الدولي بالرياض، أن عدد مواقع التمعدن المكتشفة بلغ 5,651 موقعًا عام 2024، ما يعكس عمق الموارد وتسارع الإنفاق على الاستكشاف. وقد عزز الحضور الحكومي الدولي وصياغة قواعد الامتياز والاستدامة ثقة المستثمرين، لترتقي المملكة إلى المركز 23 عالميًا في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني وفق معهد فريزر لعام 2024.

6 أهداف استثمارية على طاولة مؤتمر التعدين بالرياض 2026

أهداف استثمارية في مؤتمر التعدين بالرياض

أسفرت المائدة الوزارية في مؤتمر التعدين بالرياض عن خريطة استثمارية واسعة لمشاريع تتطلب رؤوس أموال كبيرة ودراسات جدوى متخصصة داخل السوق السعودي. تشمل هذه المشاريع تكرير النحاس والنيكل في الرياض والدمام، ومعالجة الليثيوم لإنتاج هيدروكسيد البطاريات، إضافة إلى مجمعات السيليكا عالية النقاء الداعمة لصناعات الرقائق ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضًا: 5 مشاريع مربحة قبل انطلاق مؤتمر مستقبل التعدين

كما تم طرح فرص نوعية في المناطق اللوجستية المعدنية بـجدة والدمام على مائدة مؤتمر التعدين بالرياض ومشروعات المياه الصناعية للمناجم، وتصنيع المعدات التعدينية محليًا، والتنقيب في الدرع العربي، وإعادة تدوير المخلفات الإلكترونية. إلى جانب ذلك، برزت مشاريع الكربون الأخضر والمنصات الرقمية لإدارة الخام، بما يعزز القيمة المضافة ويخفض الهدر ويرفع تنافسية الاستثمار.

التعاون مع البنك الدولي

يؤكد مؤتمر التعدين الدولي في الرياض على الشراكة المؤسسية مع البنك الدولي بوصفها رافعة لتطوير الأطر التمويلية والتنظيمية لقطاع التعدين. يهدف التعاون إلى تبادل الخبرات، ودعم الإصلاحات، وبناء نماذج تمويل مستدامة للمشاريع الكبرى، بما يعزز ثقة المستثمرين ويُسرّع تنفيذ البنية التحتية في الممرات المعدنية ذات الأولوية.

حل الثغرات التمويلية

يركّز مؤتمر التعدين الدولي في الرياض على معالجة فجوات التمويل التي تعيق انتقال المشاريع من الاستكشاف إلى الإنتاج. ويشمل ذلك ابتكار أدوات تمويل مختلطة، وضمانات سيادية، وشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يخفف المخاطر ويزيد قابلية التمويل، خصوصًا للمشاريع المتوسطة وسلاسل القيمة المرتبطة بالمعادن الحيوية.

تمكين التقنيات الحديثة

يضع مؤتمر التعدين الدولي في الرياض تمكين التقنيات المتقدمة في صميم التحول القطاعي، من الذكاء الاصطناعي والتحليل الجيومكاني إلى الأتمتة وإنترنت الأشياء. الهدف هو رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين دقة التقدير الجيولوجي، وخفض التكاليف والانبعاثات، بما يدعم تنافسية التعدين المسؤول ويُسرّع اتخاذ القرار الاستثماري.

من النفط إلى المعادن الحيوية

يعكس مؤتمر التعدين الدولي في الرياض تحولًا استراتيجيًا من الاعتماد على النفط إلى بناء اقتصاد يقوده الطلب على المعادن الحيوية مثل النحاس والليثيوم والنيكل. هذا التحول ينسجم مع متطلبات الطاقة النظيفة، والبطاريات، والبنية الرقمية، ويخلق فرصًا صناعية ووظيفية طويلة الأجل ضمن سلاسل قيمة عالمية.

إنشاء مراكز تميز لتدريب المواهب

يدفع مؤتمر التعدين الدولي في الرياض نحو تأسيس مراكز تميز إقليمية لتطوير المهارات التعدينية المتقدمة. تركّز هذه المراكز على التدريب التطبيقي، ونقل المعرفة، والبحث والتطوير، وربط التعليم بسوق العمل، بما يضمن جاهزية الكفاءات الوطنية ويعزز الإنتاجية والابتكار عبر مختلف مراحل القطاع.

منصة عالمية لتأمين المعادن

يسعى مؤتمر التعدين الدولي في الرياض إلى ترسيخ منصة عالمية لتأمين المعادن، توحّد المنتجين والمستهلكين وصنّاع السياسات. تهدف المنصة إلى تعزيز الشفافية، وتنويع الإمدادات، وتخفيف مخاطر سلاسل التوريد، ودعم التوريد المسؤول، بما يضمن استقرار الأسواق الحيوية للاقتصاد العالمي.

تعرف على فعاليات مؤتمر التعدين الدولي 2026

رؤى وتوقعات مؤتمر التعدين الدولي في الرياض 2026

يأتي مؤتمر التعدين الدولي في الرياض 2026 امتدادًا استراتيجيًا لمنتدى المعادن المستقبلية الذي أطلقته وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ليؤسس منصة عالمية للمعادن الحيوية ودعم التحول الصناعي. وقد استقطب المؤتمر شركات كبرى مثل معادن وBHP وRio Tinto وBarrick Gold Corporation، ما عزز الشراكات ونقل التقنيات المتقدمة للمملكة.

وحقق مؤتمر التعدين الدولي في الرياض مكاسب استثمارية ملموسة، إذ ارتفع إنفاق القطاع الخاص على تراخيص التنقيب إلى 770 مليون ريال في 2024، بينما بلغ الإنفاق على الاستكشاف في جولات المناقصات 1.2 مليار ريال بحلول 2025. كما تجاوزت الاتفاقيات الموقعة 107 مليارات ريال، ما جعل المؤتمر مؤشرًا رئيسيًا لتدفقات السيولة وثقة المستثمرين.

ويبرز مؤتمر التعدين الدولي في الرياض تنوع المشاريع الجديدة عبر توسيع التراخيص الاستكشافية في مناطق غنية بالنحاس والزنك والذهب، مع تسهيلات تمويلية ولوجستية جاذبة. يستفيد المستثمر السعودي من انخفاض التكاليف، وقرب الأسواق الخليجية، ومتوسط عوائد متوقعة بين 18% و25%، وفترات استرداد من 4 إلى 7 سنوات، بدعم حوافز حكومية شاملة تقلل المخاطر وتعزز الاستدامة.

لأنك الأفضل

انضم إلى نشرة آفاق البريدية وكن أول من يعرف أحدث الفرص الاستثمارية والتحليلات الاقتصادية

نحن نعدك لن نرسل البريد العشوائي! ألق نظرة على سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.